تسجيل الدخول

lin

شركة الدراسات والاستشارات الاجتماعية .. تريحك من عناء البحث عن شريك حياتك

sa3eed

لم يعد البحث عن شريك الحياة أمرا صعبا ، ولم يعد ضروريا أن تطرق أبواب الخطّابات اللواتي كانت معظم الزيجات التي تتم عن طريقهن يكتب لها الفشل. أو البحث عن الشريك عبر الشبكة العنكبوتية أو القنوات الفضائية. فما عليك سوى الذهاب الى شركة الدراسات والاستشارات الاجتماعية وتعبئة النموذج الخاص بك وطلب المواصفات التي ترغبها او ترغبينها في شريك حياتك.

ولمزيد من التوضيح كان هذا اللقاء مع رئيس الجمعية سعيد الرزي.

من أين اتت فكرة انشاء الجمعية ؟

- هي نتاج حبي الشديد للعمل الخيري ، ونتيجة خبرات سابقة في العمل باللجان الخيرية حيث تعرضت الى الكثير من المشاكل الاسرية الخاصة بالشباب والشابات فمن كثرة حل المشاكل في داخل الوسط المحلي والتوفيق بين حالات الزواج لكثير من الفتيات وجمع الرأسين بالحلال عصفت في رأسي فكرة التقاعد من العمل والتفرغ الكامل لفتح جمعية تيسير سبل الزواج الخيرية.

ما الخدمة التي تقدمها هذه الجمعية للناس ؟

- هنالك العديد من الخدمات التي تقوم بها هذه الجمعية بداية في اصلاح ذات البين بين الاطراف المتخاصمة من أفراد الاسرة ، كما نقدم الاستشارات القانونية والدينية والاسرية لبعض الاسر حسب خبرتي ، واذا ما واجهتني بعض القضايا التي يصعب حلها ، اقوم باستشارة بعض الجهات الاخرى للرد على استفسارات الاشخاص. بالاضافة الى عمل جانب توعوي للمقبلين على الزواج سواء من العزاب أو ما سبق لهم الزواج واخيرا والهدف الاهم وهو جمع شخصين بالحلال.

ما الآلية المتبعة من قبلكم في مجال التوفيق بين رأسين بالحلال؟

- في البداية أقوم بتحضير نموذج يحتوي العديد من الاسئلة الخاصة بالشخص أي بيانات كاملة للمراجعين ، وهذا النموذج للجنسين ، الرجال والنساء ولكل منهما صيغة وطريقة حوار مختلفة. حيث يقوم الشخص بتعبئة النموذج الخاص به ، بالاضافة الى ضرورة احضار صورة شخصية للشخص حتى يكون هناك مصداقية كاملة في العمل إلى جانب إحضار البطاقة الأحوال المدنية للرجال والنساء.

هل هناك شروط معينة للمتقدمين؟

- من شروط المتقدم بطلب الزواج من الرجال والنساء أن يكون أعزبا أو عزباء أو مطلقين أو أرمل أو أرملة أو رجالا متزوجين رغم وجود العديد من المتاعب والمشاكل من المقبلين على الزواج بالثانية كما أن أعذار الرجال المتزوجين من أخرى أعذار بالية ولا تدخل العقل ، فمنهم من يقول إن (زوجتي سمينة وعجزت)(وكبرت بالعمر) أو (مريضة) أو (يطلب الزواج السري) أو (يطلبها موظفة).

هل يلح البعض منهم بضرورة قبول طلبه مبررا ذلك بأن الخلافات بينه وبين زوجته وصلت إلى طريق مسدود أو يوجد بينهما قضايا منظورة في المحاكم ؟

- نعم ، نصادف هذه الحالات وبكثرة ولكني أرفض قبول طلبهم أو اطلب إصلاح ذات البين بينهم حيث تمكنا من الإصلاح والتوفيق في الكثير من الحالات وإعادتهم إلى طريق الصواب.

هل تتقاضون مبالغ مالية من الأشخاص المتقد مين ؟

- لا نتقاضى أي مبالغ مالية بصفة رسوم وإنما نتقاضى مبالغ بصفة تبرعات وبموجب سند قبض وذلك لهدف خدمة الجمعية ومن أجل تغطية النفقات الإدارية من أجور ومصروفات متفرقة وحتى نضمن تواصل وجدية الشخص معنا في البحث عن شريكه حياته حيث إن عملنا نحن في الجمعية عمل تطوعي بحت ، والنظرة ليست مادية وليست ربحية ، إنما ودية وخيرية لخدمة هذا البلد ومن يعيش على أرضه.

هل تستقبلون جنسيات محددة في الجمعية؟

- الباب مفتوح لجميع الجنسيات ، فالخير يجب إلا يحدد ويشمل المواطن والمقيم فهناك السعوديون ، والكويتيون ، والخليجيون ، والأردنيون المغتربون وتشهد الجمعية إقبالا من مختلف العائلات الجيدة والمعروفة ، من الحضر والبدو والمدن.

هل غالبية الأشخاص المتقدمين من حمله الشهادات والوظائف المرموقة أم من العاميين ؟

- غالبية النساء المتقدمات هن من حملة الشهادات الجامعية وذوات الوظائف الجيدة ، ونسبة النساء المتعلمات تفوق نسبة الرجال المتعلمين كما يأتي إلى هذه الجمعية رجال من مختلف الوظائف (دكاترة جامعات ، محامون ، أطباء).

من أكثر الجنسين إقبالا الرجال أم النساء ؟

- أعداد الرجال تفوق أعداد النساء ، وخلال أسبوع واحد يحضر إلينا ما يقارب 6 رجال ولا يأتي إلينا أي امرأة فانا لدي ما يقارب 700 ملف للرجال ومعظمهم جادين وجاهزون للزواج وبكل جدية وعقلانية ويتعاملون مع الجمعية بنظام وهناك الكثير من الخيارات التي يقع عليها الرجال ويتم الزواج فكل ما هو مطلوب مراجعة الجمعية وتعبئة نموذج طلب للفتيات ومن جميع الأعمار سواء أكانت عزباء أو مطلقة أو أرملة.

ما أكثر الفئات العمرية إقبالا على الجمعية من الإناث ؟

- اكبر نسبة من المتقدمات هن من العازبات وأعدادهن تفوق أعداد المطلقات وتتراوح أعمار المتقدمات ما بين 18 - 50 عاما. ونتمنى أن يكون هناك قبول أ كبر من قبل العازبات حتى يكون هناك قبول أكبر من قبل الرجال ، فغالبا ما تقل فرص الزواج للواتي سبق لهن الزواج ، أو من يكون لديها أبناء.

ما أكثر الفئات العمرية إقبالا على الجمعية من الذكور ؟

- أكبر نسبة من المتقدمين هم العزاب والمطلقين وعددهم يفوق فئة المتزوجين فهم ما زالوا لا يملكون الجرأة والشجاعة الكافية للتقدم وتتراوح أعمار المطلقين بين 25

و50 عاما وأما العزاب فتتراوح أعمارهم ما بين 20 و 30 عاما.

هل تأتي الفتاة بمفردها أم بصحبة والديها ؟

- ما يسرني ويسعدني هو رغبة الفتاة باختيار شريك حياتها وتكوين حياة مستقرة مع موافقة والديها ، وغالبا ما تأتي الفتاة لوحدها مع علم أهلها أو بصحبة والدتها ، وحتى الاب يحضر مع ابنته والأخ مع أخته ، وهناك تحتوي الجمعية العديد من العائلات المرموقة والمعروفة ، وهذا مؤشر قوي على إن الدنيا ما زالت بخير ، بمعنى أخر لا يأتي الشاب أو الفتاة بمفردهما وكأن الموضوع مجرد لعب أو تسلية.

كم عدد المقابلات التي تتم بين الرجل والمرأة داخل الجمعية إلى أن يتم الاتفاق بينهما ؟

- نتيح المجال في الجمعية إلى مقابلتين ما بين الطرفين ، وهذا العدد مناسب وكاف لكسر الحواجز بينهما ، وللتعرف على بعضهما البعض مع وجود طرف من أهل الفتاة ، من أجل أن تتعارف العائلتان وتتضح الأمور ، وبعد ذلك نطلب منهم أن يكملوا المشوار في بيوتهم.

ما المواصفات التي يطلبها ويرغبها الرجال في شريكة حياتهم ؟

- غالبيه الرجال يرغبون الارتباط بالمرأة ذات البشرة البيضاء ، والممشوقة القوام ، والشقراء ، لكن المشكلة هي أن غالبية نسائنا ذوات بشرة حنطية أو سمراء وقلة قليلة تحمل بشرة بيضاء كما أن غالبية النساء يعانين من السمنة ، وغالبية الرجال يفضلون المرأة الموظفة وتركيزا على المعلمات بالإضافة إلى تفضيلهم صغيرات السن.

هل تتحرون عن الشخص وعن صحة معلوماته ؟

- نحن لا نتحرى عن أي شخص لأن عملنا سري ، ولا يجوز كشف الشخص أمام الآخرين. ونكتفي بالأسئلة المطروحة في الاستمارة وأترك بقية التحريات لأهل المرأة ونطلب منهم التحري ، ومن ثم نطلب إعطاءنا فكرة عن هذا الشخص ولكن هذا لا يمنع من تدخلنا في بعض الحالات.

منذ تأسيس هذه الجمعية ، كم حاله زواج أتممتموها ؟

- الجمعية تعمل منذ حوالي 3 سنوات وأنجزنا 270 حالة زواج.

بما أن الجمعية حديثة التأسيس ، هل هناك مشاكل تواجهكم ؟

- حقيقة تواجهنا العديد من المشاكل وأولها عزوف الرجال عن الزواج ، لذا فهناك عرقلة في عمليات إتمام الزواج ، فارتفاع عدد الإناث وقلة عدد الرجال تؤدي إلى عرقلة عملية المطابقة. أيضا عدم جدية معظم الرجال الذين يحضرون إلينا أو يكون مترددا على عكس النساء وارى دوما سرعة الانجذاب والسعادة من قبل الفتاة ، بينما لا أرى أي جدية من قبل الرجل ، ومن الصعب أن يقبلوا بأي فتاة ويضعون شروطا تعجيزية وغريبة ، حتى لو وفرت له فتاة وبمواصفات مطابقة لطلبه وفي النهاية وبعد مقابلة الفتاة يقول لي: (ما دخلت مزاجي) أما الفتاة فتقبل بالرجل مهما كان حتى لو كان معاقا وتقول: المهم الستر.

هل تتلقون أي مردود مادي أو مساعدات مالية من أي جهة ؟

- قامت وزارة التنمية الاجتماعية وبتنسيب من مدير التنمية الاجتماعية وليد المحيسن بدعم ألف دينار في عام م2009 ولكن لغاية الان لم نتلق أي دعم ومساندة من أي جهة بالرغم من سعادة الجميع بهذا المكان وعمله الخيري ، فقد قمت بطرق الأبواب وذهبت وخاطبت عدة جهات رسمية وحكومية وطرحت عليهم المشروع والفكرة ورحبوا بها وطلبت منهم توفير مكان اكبر أو قطعة ارض لبناء مقر دائم عليها ومع ذلك لم ألقَ أي دعم أو مساندة.

كلمة أخيرة تود قولها للقراء ؟

- أمنيتي هي إن ننشىء مركزا في مكان اكبر وأوسع من المكان المتواجدين فيه ، حتى أتمكن من تحقيق الأهداف المرسومة للجمعية من أقامة محاضرات وندوات ودورات واستدعاء الدكاترة والمشايخ والواعظين لعمل توعية للحياة الزوجية قبل الدخول في مشروع الزواج ، ولكن في هذا المكان الصغير والضيق لا استطيع أن أحقق ما أصبو إليه ، لذا أناشد جميع الجهات الحكومية والخاصة والأشخاص المقتدرين على مد يد العون لنا والحصول على الدعم المادي لتحقيق طموحاتنا.

كما أتمنى من حكومتنا الرشيدة أن تؤمن بهذا المشروع وتتبناه أسوة بباقي الدول المجاورة مثل السعودية والإمارات فالأردن بلد سباق في كل شيئ فهذا العمل مغاير لكثير من الأعمال الخيرية مثل إصلاح ذات البين ، فنحن نزوج ، ونحل المشاكل الأسرية ونقدم النصائح والاستشارات ، واذكر الاخوة القراء بان الجمعية بدأت باستقبال الهدايا والتبرعات لتوزيعها على العرسان المراجعين في الجمعية لذوي الاحتياجات الخاصة والذين لا يستطيعون إكمال اجراءات زواجهم لظروفهم المعيشية والحياتية والتي تشمل الاثاث والملابس والادوات الكهربائية والمنزلية وغيرها.

المصدر : صحيفة الدستور